كتاب صيد الخاطر (ابن الجوزي)كتب التنمية البشرية

كتاب صيد الخاطر (ابن الجوزي)

تعريف عام بكتاب صيد الخاطر 1 فصل : في سبب عودة الغفلة والقسوة إلى القلب بعد انقضاء الموعظة 2 فصل : الطبع بين جواذب الدنيا وذكر الآخرة 3 فصل : في أن النظر في العواقب يورث السلامة 4 فصل : في أن الحياة الدنيا متاع الغرور 5 فصل : في أن السلامة رهينة بتجنب مواضع الفتن 6 فصل : في عقوبات أهل العلم والزهد 7 فصل : في أن علو الهمة من كمال العقل 8 فصل : في عظيم فضل الله ومنته على عباده 9 فصل : في وجوب أخذ العدة للرحيل 10 فصل : وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي أبو الفرج - ❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أخبار الحمقى والمغفلين ❝ ❞ أخبار الأذكياء ❝ ❞ آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه رحمه الله تعالى ❝ ❞ الطب الروحاني ❝ ❞ بحر الدموع ❝ ❞ منهاج القاصدين ومفيد الصادقين ❝ ❞ ذم الهوى ت: العلمي ❝ ❞ أخبار الظراف والمتماجنين ت: الجابي ❝ ❞ سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز الخليفة الزاهد ط ❝ الناشرين : ❞ دار الفكر اللبناني ❝ ❱
من التنمية البشرية الإسلامية - مكتبة كتب التنمية البشرية.

المقدمة 
تعريف عام بالإمام ابن الجوزي 
تعريف عام بكتاب صيد الخاطر 
مقدمة المؤلف 
1 فصل : في سبب عودة الغفلة والقسوة إلى القلب بعد انقضاء الموعظة 
2 فصل : الطبع بين جواذب الدنيا وذكر الآخرة 
3 فصل : في أن النظر في العواقب يورث السلامة 
4 فصل : في أن الحياة الدنيا متاع الغرور 
5 فصل : في أن السلامة رهينة بتجنب مواضع الفتن 
6 فصل : في عقوبات أهل العلم والزهد 
7 فصل : في أن علو الهمة من كمال العقل 
8 فصل : في عظيم فضل الله ومنته على عباده 
9 فصل : في وجوب أخذ العدة للرحيل 
10 فصل : وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم 
11 فصل : بين علماء الدنيا وعلماء الآخرة 
12 فصل : في أن تصفية الأحوال بتصفية الأعمال 
13 فصل : في وجوب التسليم بحكمة الخالق سواء أأدركها العقل أم لا 
14 فصل : في قيمة الوقت 
15 فصل : في حقيقة الزهد 
16 فصل : لا تأس على ما فاتك من الدنيا 
17 فصل : في أسباب مواقعة الناس للمحظورات 
18 فصل : ميزان العدل لا يحابي , وسنة الله في خلقه لا تتخلف 
19 فصل : في تلبيس إبليس على الصوفية 
20 فصل : قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا 
21 فصل : بين العلم والعمل 
22 فصل : في بعض الأدوية النافعة لصلاح القلوب 
23 فصل : أحب شيء إلى الإنسان ما منعا 
24 فصل : في أن العزلة والانقطاع إنما يكونان عن الشرور لا عن الخيرات 
25 فصل : في أن الاعتراف بالذل والنقص والتقصير مراد من الخلق 
26 فصل : في أن مقام المحبة من أعظم مقامات العبودية 
27 فصل : في أنه لا بد من التسليم لحكمة المولى سبحانه 
28 فصل : في مقاصد النكاح وحكم الزواج 
29 فصل : حلاوة الطاعة وشؤم المعصية 
30 فصل : من أخفي خبيئة ألبسه الله ثوبها 
31 فصل : في أن الناس معادن كمعادن الذهب والفضة 
32 فصل : في بعض الأدوية التي ترد شهوات النفس 
33 فصل : النفس بين نفحات الرحمن ووسوسة الشيطان 
34 فصل : في فساد توكل المتصوفة بخروجهم من أموالهم 
35 فصل : في أن شهوات الدنيا مصائد هلاك وفخوخ تلف 
36 فصل : الزهد الحقيقي هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه 
37 فصل : في حقيقة جهاد النفس وطريق تزكيتها 
38 فصل : في أسباب تخلف إجابة الدعاء 
39 فصل : في بعض الأدوية الناجعة في الشدائد 
40 فصل : في ضرورة اقتران العمل بالعلم 
41 فصل : في فضل أهل العلم على الزهاد والمتعبدين 
42 فصل : بين الملائكة والبشر 
43 فصل : ولا تقف ما ليس لك به علم 
44 فصل : في حكمة الله سبحانه في خلقه 
45 فصل : من دروس الطبيعة 
46 فصل : في ضرورة العزلة لمن خشي على دينه 
47 فصل : في ضرورة اتقاء الشبهات 
48 فصل : في حمل النفس على ما تطيق وترك التنطع 
49 فصل : شبهات في توحيد الأسماء والصفات 
50 فصل : من حكم نسخ آية الرجم لفظا وثبوتها حكما 
51 فصل : في أن الأسباب من قدر الله 
52 فصل : في أن الإسلام دين النظافة 
53 فصل : في أن التأقلم مع ظروف البيئة من مصلحة البدن 
54 فصل : فيما ينفع من الدواء في الصبر على مر البلاء 
55 فصل : في مقام الرضى عن الله عز وجل 
56 فصل : في حكمة قصور حظ أهل العلم من الدنيا 
57 فصل : بين العلماء والمتزهدين 
58 فصل : في تلبيس إبليس على المتصوفة 
59 فصل : تعليل النفس يعين على تحمل المشاق 
60 فصل : في تلبيس إبليس على بعض الوعاظ 
61 فصل : في توحيد الأسماء والصفات 
62 فصل : في كيفية أخذه سبحانه وتعالى للأسماع والأبصار 
63 فصل : في أن العشق داء الجامدين الواقفين 
64 فصل : في أحسن الأبواب للدعاء المستجاب 
65 فصل : التفكر في آلاء الله وآياته من أعظم القرب 
66 فصل : خير الناس من طال عمره وحسن عمله 
67 فصل : التعلق بالمسبب لا بالأسباب 
68 فصل : المؤمن بين الذنب والتوبة 
69 فصل : في أن العجب يحبس العالم عن إدراك الصواب 
70 فصل : في أن التوفيق للطاعات نعمة تحتاج إلى شكر 
71 فصل : في توحيد الأسماء والصفات 
72 فصل : في الكلام عن الزهاد والمتصوفة 
73 فصل : في أن التقوى أصل السلامة 
74 فصل : في فضائل الصبر عن المعاصي 
75 فصل : في بعض لطائف تأخير إجابة الدعاء 
76 فصل : في شيء من حكم حاجات الإنسان وغرائزه 
77 فصل : في شؤم المعصية وبركة الطاعة 
78 فصل : في لزوم باب المولى سبحانه وتعالى على كل حال 
79 فصل : استعينوا على إنجاح أموركم بالكتمان 
80 فصل : في عبرة العثرة 
81 فصل : في أن التقوى سعادة في الدنيا ونجاح في الآخرة 
82 فصل : في أن المؤمن لا يتلذذ بالمعاصي 
83 فصل : في تلبي س إبليس على الزهاد 
84 فصل : إياكم والاغترار بحلم الله وكرمه 
85 فصل : إياكم ومحقرات الذنوب 
86 فصل : في تقديم التوبة بين يدي طلب الحوائج 
87 فصل : في أن العجب داء الجهلة والغافلين 
88 فصل : في ضرورة الإعداد لساعة الشدة 
89 فصل : معرفة الله تعالى الحقة تورث سعادة الدنيا والآخرة 
90 فصل : الصبر على المعاصي يورث عز الدينا وشرف الآخرة 
91 فصل : في ضرورةالتسليم في بحكمة المولى وإن لم تدرك 
92 فصل : في سياسة النفس بالحكمة والحزم 
93 فصل : الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك 
94 فصل : في تخليط العلماء والزهاد 
95 فصل : في أن بركة العلم في العمل به 
96 فصل : في أن الله تعالى يمهل ولا يهمل 
97 فصل : في لزوم الحكمة في معالجة أحوال النفس 
98 فصل : في أن ذكر الموت خير واعظ 
99 فصل : في كل شيء واعظ مذكر بالله تعالى للمتيقظ 
100 فصل : في اتقاء الشبهات 
101 فصل : في أن الله تعالى يمهل ولا يهمل 
102 فصل : في حقيقة الزهد والورع والتوكل 
103 فصل : في عجائب آيات الله سبحانه وتعالى 
104 فصل : في وجوب الصبر على البلاء مع كثرة الدعاء 
105 فصل : في بعض ما يعين على الصبر 
106 فصل : من حكم الله سبحانه وتعالى في تأخير إجابة الدعاء 
107 فصل : في أن العلماء العاملين هم أقرب الخلق إلى الله تعالى 
108 فصل : في أن الاعتدال هو أصلح الأحوال 
109 فصل : في فضل الجد في طلب المعالي 
110 فصل : المال خير معين للعالم في دينه ودنياه 
111 فصل : الفقه أفضل العلوم 
112 فصل : في الورع الكاذب 
113 فصل : في وجوب الاحتياط والحذر مع معاشرة الأصدقاء 
114 فصل : لا تهينوا أنفسكم على أبواب أرباب الدنيا 
115 فصل : في المنهج العلمي المقترح لطالب العلم 
116 فصل : من أخفى سريرة ألبسه الله ثوبها 
117 فصل : في الصبر والرضا في ما جرت به الأقدار 
118 فصل : صروف الدهر ابتلاء من الله سبحانه لعباده 
119 فصل : عليكم من العمل بما تطيقون 
120 فصل : الحكمة تقتضي النظر في العواقب 
121 فصل : طالب العلم بين لذات الحس ولذات العقل 
122 فصل : في التوصيات التي تعين طالب العلم على الحفظ 
123 فصل : في أن العاقل من تلمح العواقب 
124 فصل : في توحيد الأسماء والصفات 
125 فصل : أصحاب الهمم بين الحلك الكبير والواقع المرير 
126 فصل : في فضائل الصبر على المشبهات 
127 فصل : في أن اتباع الهوى من خسة الهمة 
128 فصل : الحياة ساحة حرب وجهاد 
129 فصل : إياكم والوقوع في فخ الدنيا 
130 فصل : بادروا بالتوبة فإن عاقبة الأمور وخيمة 
131 فصل : ومن يتق الله يجعل له مخرجا 
132 فصل : في حكمة الإبطاء في إجابة الدعاء 
133 فصل : بادروا إلى التوبة قبل أن يبغتكم الموت 
134 فصل : حذار من المعاصي فالعواقب وخيمة 
135 فصل : في أن الجزاء من جنس العمل 
136 فصل : في لزوم محراب التوبة والإنابة وإن تأخر الفرج 
137 فصل : احذر مغبة المعاصي 
138 فصل : عتاب ونجوى مع نفس أمارة 
139 فصل : من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه 
140 فصل : لا تشتر لذة ساعة بذل الدهر 
141 فصل : الطاعة الحقة هي امتثال الأوامر واجتناب المناهي 
142 فصل : لا تفتش في لذات الدنيا فإنها مشوبة بالنقائص 
143 فصل : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها 
144 فصل : في اتقاء المشبهات 
145 فصل : في حجاب الهوى وغيبة العاصي 
146 فصل : محنة أصحاب الهمم بين طلب الكمال ورغبات النفوس 
147 فصل : وصايا مفيدة لطالب العلم 
148 فصل : من أصلح سريرته رفع الله قدره 
149 فصل : في أسباب تأخر إجابة الدعاء 
150 فصل : استغناء العالم عن أموال الناس عز للعلم وأهله 
151 فصل : من تأمل عظمة الخالق خشي من معصيته 
152 فصل : التعفف عن أموال أرباب الدنيا صيانة للعلم وأهله 
153 فصل : اتبع أدلو الكتاب والسنة ولا تقلد دينك الرجال 
154 فصل : في اتباع محكمات الأمور وترك ما تشابه منها 
155 فصل : للصبر عن معاصي الله عواقب حميدة في الدينا والآخرة 
156 فصل : فيما يعين على إصلاح القلوب 
157 فصل : تتبع الرخص يورث قسوة القلب وظلمة 
158 فصل : لا تظاهر بالعداوة أحدا فإنك لا تأمين تقلبات الأيام 
159 فصل : لذات الدنيا مشوبة بالآفات والمنغصات 
160 فصل : مناجاة 
161 فصل : السعيد من ذل وسأل الله سبحانه وتعالى العافية 
162 فصل : في انحرافات الصوفية وبدعهم 
163 فصل : الفلسفة والرهبانية أصلا البدع التي ظهرت في الإسلام 
164 فصل : في صحبة البطالين 
165 فصل : في تنظيم أوقات أهل العلم واغتنامها 
166 فصل : في أن طاعة الله تعالى عند الأكثرين عادة لا عبادة 
167 فصل : من كمال لذة العالم غناه عن الناس وقلة مخالطتهم 
168 فصل : صفحات من حياة ابن الجوزي 
169 فصل : لا تتمنوا العشق فالعاشق مريض مبتلى 
170 فصل : في تفاوت الخلق في هممهم وغاياتهم 
171 فصل : لا بد من التلطف بالنفس في طريق الطلب 
172 فصل : في تدبير أمور الدنيا وأمور العلم 
173 فصل : الويل للمفرط الذي لا ينظر في العواقب 
174 فصل : الخوف من الله سبحانه وتعالى باب السلامة 
175 فصل : في تعداد الصحيح من حديث النبي صلى الله عليه وسلم 
176 فصل : فصاحة النطق سجية جبلية عند الأعراب 
177 فصل : في أن النظر والتأمل سبب الصلاح وتركه سبب الفساد 
178 فصل : صاحب الهمة بين الآمال العريضة والعمر المحدود 
179 فصل : استقيموا مع الحق ولا تتزينوا للخلق 
180 فصل : في أن الهدى هدى الله سبحانه 
181 فصل : وفي أنفسكم أفلا تبصرون 
182 فصل : في فضل أهل العلم 
183 فصل : من التمس رضى الله يسخط الناس كفاه الله مؤنتهم 
184 فصل : في ضرورة التدقيق عند اختيار المخالط والصديق 
185 فصل : لا بد من الحكمة لتحصيل المرادات والتغلب على الأعداء 
186 فصل : استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان 
187 فصل : فيما يعين على الحفظ والاستذكار 
188 فصل : في فضائل العزلة عن الخلق 
189 فصل : في التزود ليوم الرحيل 
190 فصل : لا يجني أهل الكلام إلا الحسرات وإضاعة الأوقات 
191 فصل : في نظرة المصنف للذات الحياة الدنيا 
192 فصل : تشبيه الخالق بالمخلوق أصل الضلالات 
193 فصل : لا تنال المعالي إلا بشق الأنفس 
194 فصل : حقيقة الإيمان في التسليم والرضى 
195 فصل : في خطر علم الكلام على عقائد العوام 
196 فصل : حقيقة الموت 
197 فصل : في لزوم حفظ اللسان وكتم المذهب 
198 فصل : في وجوب التسليم بحكمة الخالق سبحانه 
199 فصل : أجر الآخرة عزاء لكل بلاء 
200 فصل : غفلة الناس عن الموت من حكمة الله تعالى في عمارة الكون 
201 فصل : في الزهد الكذاب 
202 فصل : جميع المعاصي وبعضها أقبح من بعض 
203 فصل : العجب آفة العلماء 
204 فصل : في لزوم الصبر على الغاضب حتى يهدء 
205 فصل : لا تثق بمودة من آذيته 
206 فصل : العاقل من أبعد النظر وقدر العواقب 
207 فصل : في النهي عن مخالطة السلاطين 
208 فصل : أكثر الناس على غير الجادة 
209 فصل : في طريق الكمال وأسبابه 
210 فصل : في لزوم التسليم لقضاء الله تعالى والرضى بقدره 
211 فصل : لا بد من الصبر على القضاء ومر البلاء 
212 فصل : في استعباد المال لكثير من أهل العلم والزهد 
213 فصل : معرفة الله سبحانه وتعالى أنفس ما في الحياة الدنيا 
214 فصل : بادروا اللحظات وأعدوا لساعة الموت 
215 فصل : في أن النبي صلى الله عليه وسلم هو سيد الخلق وإمام الرسل 
216 فصل : ما تخلو امرأة من عيب فارضي بما قسمه الله تعالى لك 
217 فصل : سبحان من يخلق ما يشاء ويختار 
218 في ضرورة معرفة الصحيح من الضعيف في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم 
219 فصل : ليس كل ما في مسند الإمام أحمد صحيحا 
220 فصل : أتباع الشهوات كالأنعام بل هم أضل سبيلا 
221 فصل : الحذر الحذر من عواقب الخطايا 
222 فصل : في شرف المال وضرورة الاعتدال في جمعه وإنفاقه 
223 فصل : الاعتدال في الأمور يقيك شماتة الشامتين وحسد الحاسدين 
224 فصل : وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا 
225 فصل : في رضا أهل الجنة بمراتبهم 
226 فصل : من حكم الإبقاء على أهل الكتاب 
227 فصل : في أشرف العلوم وبعض الوصايا النافعة لطلاب العلم 
228 فصل : الكبر أصل الكفر 
229 فصل : في أحوال الصالحين 
230 فصل : العلم النافع يورث استصغار واحتقار العمل 
231 فصل : طيب العيش مرهون بالصبر والرضا 
232 فصل : ربما كان منع الله سبحانه وتعالى لطفا بعبده 
233 فصل : التعلل بالأقدار سبيل الكسالى والبطالين 
234 فصل : الإعراض عن السنة أصل البدع والضلالات 
235 فصل : شهوات النفس لا تنتهي فإن ردت إلى قليل رضيت 
236 فصل : العاقل من اتعظ بغيره وعمل لما بعد الموت 
237 فصل : في القضاء والقدر والحكمة والتعليل 
238 فصل : في ضرورة التسليم لأمر الله سبحانه وتعالى 
239 فصل : سارعوا إلى جنات عرضها السماوات والأرض 
240 فصل : لا راحة للإنسان إلا بمعرفة ربه 
241 فصل : لا عيش إلا عيش الآخرة 
242 فصل : الحذر مطلوب في كل الأمور 
243 فصل : يشيب ابن آدم ويشب حرصه وأمله 
244 فصل : الشيخ العجوز والشابة الصغيرة 
245 فصل : العاقل من قدر عواقب الأمور واحتاط لها 
246 فصل : في أن السلامة في التسليم 
247 فصل : في لزوم العزلة عن أكثر الخلق 
248 فصل : لا تبادر الأعداء والحساد بالخصومة 
249 فصل : اسأل الله تعالى أن يختار لك الخير ويعينك عليه 
250 فصل : انتشار الفساد في معظم أوساط البشر 
251 فصل : بالعلن والعمل تنال الجنة 
252 فصل : نصائح في معاملة الحبيب والبغيض 
253 فصل : خادم السلطان كراكب البحر 
254 فصل : سؤال الناس مذلة 
255 فصل : في سر العلاقة بين الرجل والمرأة 
256 فصل : من أضرار علم الكلام 
257 فصل : أشد الناس جهلا منهوم باللذات 
258 فصل : في أسباب تراخي الخلق في الإقبال على الله سبحانه وتعالى 
259 فصل : في ذم ثياب العجب والزهد 
260 فصل : صلاح القلب في ترك مخالطة الناس 
261 فصل : الهدى الكتب يقذفه الله تعالى في قلب من شاء 
262 فصل : حقيقة الإنسان من مبدئه إلى منتهاه 
263 فصل : نصائح لأهل العلم وطلابه 
264 فصل : الأولى للمريد مطالعة الكتب وزيارة المقابر 
265 فصل : في صفات الأولياء الصالحين 
266 فصل : في الغفلة الكبرى 
267 فصل : إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا 
268 فصل : أخلصوا أعمالكم لله ولا تراؤوا بها الخلق 
269 فصل : فقهاء آخر الزمان 
270 فصل : السلامة كل السلامة في التسليم 
271 فصل : اتعظ بنفسك فإنها خير واعظ 
272 فصل : لا يلتذ العاقل بشيء من العاجل 
273 فصل : الإيمان بالبعث ضرورة عقلية 
274 فصل : في أن السلامة كل السلامة في التسليم 
275 فصل : العاملون بلا علم على شفا جرف هار 
276 فصل : في حفظ ذخائر الأبدان 
277 فصل : في الزهد الكذاب 
278 فصل : لا بد للإنسان من الاشتغال بمعاشه 
279 فصل : لا بد لباغي السلامة من الاحتراز في كل أموره 
280 فصل : طيب العيش في القناعة باليسير واعتزال الناس 
281 فصل : العلم كثير والموفق من طلب المهم 
282 فصل : في ضرورة التثبت في الأمور والنظر في عواقبها 
283 فصل : من لم يحترز بعقله هلك بعقله 
284 فصل : في التوسل إلى الله تعالى بالعرفان والامتنان 
285 فصل : من حكايات البخلاء 
286 فصل : في كثرة المعارف وندرة الأصدقاء 
287 فصل : اتباع رغبات النفس وأهوائها حسرات 
288 فصل : العلم النافع يورث التواضع ورؤية التقصير 
289 فصل : لا يزال العاقل خائفا خجلا من ذنبه حتى يموت 
290 فصل : في معنى قوله تعالى لأهل بدر : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم 
291 فصل : في الزهد الكذاب 
292 فصل : الدنيا دار امتحان وابتلاء 
293 فصل : إياكم وأبواب السلاطين وعطاياهم 
294 فصل : في سوء أحوال المسلمين وشدة بعدهم عن دينهم 
295 فصل : نعم المال الصالح للرجل الصالح 
296 فصل : عاشروا نساءكم بالمعروف ولو كرهتموهن 
297 فصل : لا بد لقلب المؤمن من جمع همه والخلوة بربه 
298 فصل : لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر 
299 فصل : اغتنم ساعات العمر فإنها رأس مالك الوحيد 
300 فصل : احفظ سرك واحذر من الانبساط مع الناس 
301 فصل : ذكر الله بين ألسنة الغافلين وقلوب المتفكرين 
302 فصل : مخالطة الناس تظلم القلب وتشتت الفكر 
303 فصل : من اتقى الشبهات سلم قلبه من الشتات 
304 فصل : فكر المؤمن وقلبه متعلقان بالآخرة 
305 فصل : الكاملون صورة ومعنى هم الذين يختارهم الله تعالى لمحبته وولايته 
306 فصل : في الرد على من يعترض على حكمة الخالق 
307 فصل : في لزوم التلطف في موعظة السلاطين 
308 فصل : في بعض مخازي المتنبئين والمموهين والممخرقين وفضائحهم 
309 فصل : ويحك ! اغتنم ساعات عمرك فإنها محدودة 
310 فصل : الكيس من دان نفسه واستعد لساعة الرحيل 
311 فصل : فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور 
312 فصل : في ترك مخالطة الناس والعمل على تزكية النفس 
313 فصل : نعم الله سبحانه لا تحصى عدا ولا شكرا 
314 فصل : من قصد الخلق بعمله أعرض الحق سبحانه عنه 
315 فصل : اللهم ! أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه 
316 فصل : إنا كل شيء خلقناه بقدر 
317 فصل : على قدر معرفتك بالله تعالى يكون حبك له 
318 فصل : في سبب فساد أولي الأمر وضلالهم 
319 فصل : حدثوا الناس بما تبلغه عقولهم 
320 فصل : الموفق من يراعي حدود الله ويخلص العمل له 
321 فصل : حب المظاهر حتى زيارة المقابر 
322 فصل : في صفة الحسد المذموم 
323 فصل : كثرة النساء شتات للقلب وداء للبدن 
324 فصل : لا يحمل هذا الدين إلا العقلاء 
325 فصل : النظر في العواقب شأن العقلاء 
326 فصل : لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل إجابة الدعاء 
327 فصل : لا تغرنك شهوات الدنيا فإنها متاع قليل 
328 فصل : في اتباع العقل السلامة وفي اتباع الشهوات الندامة 
329 فصل : لا تسرفوا في شهوات الدنيا فإن في ذلك هلاككم 
330 فصل : في رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم ورؤية الله سبحانه وتعالى 
331 فصل : العلم كثير والعمر قصير فخذ الأهم فالمهم 
332 فصل : خير الهدي وأحسنه وأعدله هدي النبي عليه الصلاة والسلام 
333 فصل : الكيس من نظر في عواقب الأمور ولم يغره بريق الدنيا 
334 فصل : لا يصفو العيش إلا لمن علق قلبه بالله تعالى وترك ما سواه 
335 فصل : العلم الحقيقي هو الذي يورث خشية الله سبحانه وتعالى 
336 فصل : اعرف شيئا عن كل شيء واعرف كل شيء عن شيء 
337 فصل : في علو همة أهل العلم من السلف وتقاصر همم الخلف 
338 فصل : المخاطرة بالنفس وإلقاؤها في التهلكة غباء وحماقة 
339 فصل : في وجوب كتمان الأسرار 
340 فصل : في مواساة فقراء أهل العلم والعمل 
341 فصل : عليكم بالتوسط فإنه خير الأمور 
342 فصل : في فضل الفطنة وعاقبة الغفلة 
343 فصل : اصبر وصابر لنيل الفضائل 
344 فصل : في لزوم الحكمة والمداراة في معاملة الناس 
345 فصل : من نهى النفس عن الهوى نال نعيم الدنيا والآخرة 
346 فصل : في عيش الصديقين وعيش المخبطين 
347 فصل : من مال إلى تدبير العقل سلم في دنياه وآخرته 
348 فصل : في مخاطر مخالطة الأمراء 
349 فصل : رحم الله من تلمح العواقب وعمل بمقتضى العقل 
350 فصل : في اغترار الناس بالدنيا وتلاعبها بهم 
351 فصل : إذا كانت الهمم علية تعبت في مرادها الأجسام 
352 فصل : الرضى عن النفس يورد المهالك 
353 فصل : عواقب المعاصي وعقوباتها لا بد آتية 
354 فصل : يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله 
355 فصل : في تحاسد الأقارب وتعاديهم 
356 فصل : المؤمن العاقل لا يلتفت إلى حاسده ولا يشغل نفسه به 
357 فصل : سلم لحكمة الله ولو خفيت عليك أوجهها 
358 فصل : يوم العيد أنموذج مصغر ليوم الحشر 
359 فصل : يتضمن نصيحة من المؤلف للعلماء والزهاد 
360 فصل : في تنكب معظم أهل العلم والزهد لمنهج السلف الصالح 
361 فصل : وفي الأرض آيات للموقنين 
362 فصل : تنبهوا للعواقب فإنما الأمور بخواتيمها 
363 فصل : القناعة كنز العالم والزاهد 
364 فصل : في تفاوت أفهام الناس وإمكانيات عقولهم 
365 فصل : لذات الدنيا مشوبة بالمنغصات 
366 فصل : في تلبيس إبليس على العوام وأهل الكلام 
367 فصل : يا ابن آدم ! اغتنم لحظاتك وتجهز لوفاتك 
368 فصل : في بعض آداب عشرة النساء وأحكامها 
369 فصل : أقبح الناس حالا من تعرض للقضاء او الشهادة 
370 فصل : في أن السلامة في الرضى بقضاء الله والتسليم بحكمته 
371 فصل : العاقل يرى في أحوال الدنيا ما يدعوه لا جتنابها 
372 فصل : العاقل من كتم أسراره وتوسط في معيشته 

وصف الكتاب : تعريف عام بكتاب صيد الخاطر
1 فصل : في سبب عودة الغفلة والقسوة إلى القلب بعد انقضاء الموعظة
2 فصل : الطبع بين جواذب الدنيا وذكر الآخرة
3 فصل : في أن النظر في العواقب يورث السلامة
4 فصل : في أن الحياة الدنيا متاع الغرور
5 فصل : في أن السلامة رهينة بتجنب مواضع الفتن
6 فصل : في عقوبات أهل العلم والزهد
7 فصل : في أن علو الهمة من كمال العقل
8 فصل : في عظيم فضل الله ومنته على عباده
9 فصل : في وجوب أخذ العدة للرحيل
10 فصل : وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم

للكاتب/المؤلف : عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي أبو الفرج .
دار النشر : دار ابن خزيمة للنشر والتوزيع .
سنة النشر : 1997م / 1418هـ .
عدد مرات التحميل : 3371 مرّة / مرات.
تم اضافته في : الأربعاء , 13 مارس 2019م.
حجم الكتاب عند التحميل : 14.5 ميجا بايت .

ولتسجيل ملاحظاتك ورأيك حول الكتاب يمكنك المشاركه في التعليقات من هنا:

المقدمة 
تعريف عام بالإمام ابن الجوزي 
تعريف عام بكتاب صيد الخاطر 
مقدمة المؤلف 
1 فصل : في سبب عودة الغفلة والقسوة إلى القلب بعد انقضاء الموعظة 
2 فصل : الطبع بين جواذب الدنيا وذكر الآخرة 
3 فصل : في أن النظر في العواقب يورث السلامة 
4 فصل : في أن الحياة الدنيا متاع الغرور 
5 فصل : في أن السلامة رهينة بتجنب مواضع الفتن 
6 فصل : في عقوبات أهل العلم والزهد 
7 فصل : في أن علو الهمة من كمال العقل 
8 فصل : في عظيم فضل الله ومنته على عباده 
9 فصل : في وجوب أخذ العدة للرحيل 
10 فصل : وما أصابكم من مصيبة فيما كسبت أيديكم 
11 فصل : بين علماء الدنيا وعلماء الآخرة 
12 فصل : في أن تصفية الأحوال بتصفية الأعمال 
13 فصل : في وجوب التسليم بحكمة الخالق سواء أأدركها العقل أم لا 
14 فصل : في قيمة الوقت 
15 فصل : في حقيقة الزهد 
16 فصل : لا تأس على ما فاتك من الدنيا 
17 فصل : في أسباب مواقعة الناس للمحظورات 
18 فصل : ميزان العدل لا يحابي , وسنة الله في خلقه لا تتخلف 
19 فصل : في تلبيس إبليس على الصوفية 
20 فصل : قل الروح من أمر ربي وما أوتيتم من العلم إلا قليلا 
21 فصل : بين العلم والعمل 
22 فصل : في بعض الأدوية النافعة لصلاح القلوب 
23 فصل : أحب شيء إلى الإنسان ما منعا 
24 فصل : في أن العزلة والانقطاع إنما يكونان عن الشرور لا عن الخيرات 
25 فصل : في أن الاعتراف بالذل والنقص والتقصير مراد من الخلق 
26 فصل : في أن مقام المحبة من أعظم مقامات العبودية 
27 فصل : في أنه لا بد من التسليم لحكمة المولى سبحانه 
28 فصل : في مقاصد النكاح وحكم الزواج 
29 فصل : حلاوة الطاعة وشؤم المعصية 
30 فصل : من أخفي خبيئة ألبسه الله ثوبها 
31 فصل : في أن الناس معادن كمعادن الذهب والفضة 
32 فصل : في بعض الأدوية التي ترد شهوات النفس 
33 فصل : النفس بين نفحات الرحمن ووسوسة الشيطان 
34 فصل : في فساد توكل المتصوفة بخروجهم من أموالهم 
35 فصل : في أن شهوات الدنيا مصائد هلاك وفخوخ تلف 
36 فصل : الزهد الحقيقي هو ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه 
37 فصل : في حقيقة جهاد النفس وطريق تزكيتها 
38 فصل : في أسباب تخلف إجابة الدعاء 
39 فصل : في بعض الأدوية الناجعة في الشدائد 
40 فصل : في ضرورة اقتران العمل بالعلم 
41 فصل : في فضل أهل العلم على الزهاد والمتعبدين 
42 فصل : بين الملائكة والبشر 
43 فصل : ولا تقف ما ليس لك به علم 
44 فصل : في حكمة الله سبحانه في خلقه 
45 فصل : من دروس الطبيعة 
46 فصل : في ضرورة العزلة لمن خشي على دينه 
47 فصل : في ضرورة اتقاء الشبهات 
48 فصل : في حمل النفس على ما تطيق وترك التنطع 
49 فصل : شبهات في توحيد الأسماء والصفات 
50 فصل : من حكم نسخ آية الرجم لفظا وثبوتها حكما 
51 فصل : في أن الأسباب من قدر الله 
52 فصل : في أن الإسلام دين النظافة 
53 فصل : في أن التأقلم مع ظروف البيئة من مصلحة البدن 
54 فصل : فيما ينفع من الدواء في الصبر على مر البلاء 
55 فصل : في مقام الرضى عن الله عز وجل 
56 فصل : في حكمة قصور حظ أهل العلم من الدنيا 
57 فصل : بين العلماء والمتزهدين 
58 فصل : في تلبيس إبليس على المتصوفة 
59 فصل : تعليل النفس يعين على تحمل المشاق 
60 فصل : في تلبيس إبليس على بعض الوعاظ 
61 فصل : في توحيد الأسماء والصفات 
62 فصل : في كيفية أخذه سبحانه وتعالى للأسماع والأبصار 
63 فصل : في أن العشق داء الجامدين الواقفين 
64 فصل : في أحسن الأبواب للدعاء المستجاب 
65 فصل : التفكر في آلاء الله وآياته من أعظم القرب 
66 فصل : خير الناس من طال عمره وحسن عمله 
67 فصل : التعلق بالمسبب لا بالأسباب 
68 فصل : المؤمن بين الذنب والتوبة 
69 فصل : في أن العجب يحبس العالم عن إدراك الصواب 
70 فصل : في أن التوفيق للطاعات نعمة تحتاج إلى شكر 
71 فصل : في توحيد الأسماء والصفات 
72 فصل : في الكلام عن الزهاد والمتصوفة 
73 فصل : في أن التقوى أصل السلامة 
74 فصل : في فضائل الصبر عن المعاصي 
75 فصل : في بعض لطائف تأخير إجابة الدعاء 
76 فصل : في شيء من حكم حاجات الإنسان وغرائزه 
77 فصل : في شؤم المعصية وبركة الطاعة 
78 فصل : في لزوم باب المولى سبحانه وتعالى على كل حال 
79 فصل : استعينوا على إنجاح أموركم بالكتمان 
80 فصل : في عبرة العثرة 
81 فصل : في أن التقوى سعادة في الدنيا ونجاح في الآخرة 
82 فصل : في أن المؤمن لا يتلذذ بالمعاصي 
83 فصل : في تلبي س إبليس على الزهاد 
84 فصل : إياكم والاغترار بحلم الله وكرمه 
85 فصل : إياكم ومحقرات الذنوب 
86 فصل : في تقديم التوبة بين يدي طلب الحوائج 
87 فصل : في أن العجب داء الجهلة والغافلين 
88 فصل : في ضرورة الإعداد لساعة الشدة 
89 فصل : معرفة الله تعالى الحقة تورث سعادة الدنيا والآخرة 
90 فصل : الصبر على المعاصي يورث عز الدينا وشرف الآخرة 
91 فصل : في ضرورةالتسليم في بحكمة المولى وإن لم تدرك 
92 فصل : في سياسة النفس بالحكمة والحزم 
93 فصل : الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك 
94 فصل : في تخليط العلماء والزهاد 
95 فصل : في أن بركة العلم في العمل به 
96 فصل : في أن الله تعالى يمهل ولا يهمل 
97 فصل : في لزوم الحكمة في معالجة أحوال النفس 
98 فصل : في أن ذكر الموت خير واعظ 
99 فصل : في كل شيء واعظ مذكر بالله تعالى للمتيقظ 
100 فصل : في اتقاء الشبهات 
101 فصل : في أن الله تعالى يمهل ولا يهمل 
102 فصل : في حقيقة الزهد والورع والتوكل 
103 فصل : في عجائب آيات الله سبحانه وتعالى 
104 فصل : في وجوب الصبر على البلاء مع كثرة الدعاء 
105 فصل : في بعض ما يعين على الصبر 
106 فصل : من حكم الله سبحانه وتعالى في تأخير إجابة الدعاء 
107 فصل : في أن العلماء العاملين هم أقرب الخلق إلى الله تعالى 
108 فصل : في أن الاعتدال هو أصلح الأحوال 
109 فصل : في فضل الجد في طلب المعالي 
110 فصل : المال خير معين للعالم في دينه ودنياه 
111 فصل : الفقه أفضل العلوم 
112 فصل : في الورع الكاذب 
113 فصل : في وجوب الاحتياط والحذر مع معاشرة الأصدقاء 
114 فصل : لا تهينوا أنفسكم على أبواب أرباب الدنيا 
115 فصل : في المنهج العلمي المقترح لطالب العلم 
116 فصل : من أخفى سريرة ألبسه الله ثوبها 
117 فصل : في الصبر والرضا في ما جرت به الأقدار 
118 فصل : صروف الدهر ابتلاء من الله سبحانه لعباده 
119 فصل : عليكم من العمل بما تطيقون 
120 فصل : الحكمة تقتضي النظر في العواقب 
121 فصل : طالب العلم بين لذات الحس ولذات العقل 
122 فصل : في التوصيات التي تعين طالب العلم على الحفظ 
123 فصل : في أن العاقل من تلمح العواقب 
124 فصل : في توحيد الأسماء والصفات 
125 فصل : أصحاب الهمم بين الحلك الكبير والواقع المرير 
126 فصل : في فضائل الصبر على المشبهات 
127 فصل : في أن اتباع الهوى من خسة الهمة 
128 فصل : الحياة ساحة حرب وجهاد 
129 فصل : إياكم والوقوع في فخ الدنيا 
130 فصل : بادروا بالتوبة فإن عاقبة الأمور وخيمة 
131 فصل : ومن يتق الله يجعل له مخرجا 
132 فصل : في حكمة الإبطاء في إجابة الدعاء 
133 فصل : بادروا إلى التوبة قبل أن يبغتكم الموت 
134 فصل : حذار من المعاصي فالعواقب وخيمة 
135 فصل : في أن الجزاء من جنس العمل 
136 فصل : في لزوم محراب التوبة والإنابة وإن تأخر الفرج 
137 فصل : احذر مغبة المعاصي 
138 فصل : عتاب ونجوى مع نفس أمارة 
139 فصل : من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه 
140 فصل : لا تشتر لذة ساعة بذل الدهر 
141 فصل : الطاعة الحقة هي امتثال الأوامر واجتناب المناهي 
142 فصل : لا تفتش في لذات الدنيا فإنها مشوبة بالنقائص 
143 فصل : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها 
144 فصل : في اتقاء المشبهات 
145 فصل : في حجاب الهوى وغيبة العاصي 
146 فصل : محنة أصحاب الهمم بين طلب الكمال ورغبات النفوس 
147 فصل : وصايا مفيدة لطالب العلم 
148 فصل : من أصلح سريرته رفع الله قدره 
149 فصل : في أسباب تأخر إجابة الدعاء 
150 فصل : استغناء العالم عن أموال الناس عز للعلم وأهله 
151 فصل : من تأمل عظمة الخالق خشي من معصيته 
152 فصل : التعفف عن أموال أرباب الدنيا صيانة للعلم وأهله 
153 فصل : اتبع أدلو الكتاب والسنة ولا تقلد دينك الرجال 
154 فصل : في اتباع محكمات الأمور وترك ما تشابه منها 
155 فصل : للصبر عن معاصي الله عواقب حميدة في الدينا والآخرة 
156 فصل : فيما يعين على إصلاح القلوب 
157 فصل : تتبع الرخص يورث قسوة القلب وظلمة 
158 فصل : لا تظاهر بالعداوة أحدا فإنك لا تأمين تقلبات الأيام 
159 فصل : لذات الدنيا مشوبة بالآفات والمنغصات 
160 فصل : مناجاة 
161 فصل : السعيد من ذل وسأل الله سبحانه وتعالى العافية 
162 فصل : في انحرافات الصوفية وبدعهم 
163 فصل : الفلسفة والرهبانية أصلا البدع التي ظهرت في الإسلام 
164 فصل : في صحبة البطالين 
165 فصل : في تنظيم أوقات أهل العلم واغتنامها 
166 فصل : في أن طاعة الله تعالى عند الأكثرين عادة لا عبادة 
167 فصل : من كمال لذة العالم غناه عن الناس وقلة مخالطتهم 
168 فصل : صفحات من حياة ابن الجوزي 
169 فصل : لا تتمنوا العشق فالعاشق مريض مبتلى 
170 فصل : في تفاوت الخلق في هممهم وغاياتهم 
171 فصل : لا بد من التلطف بالنفس في طريق الطلب 
172 فصل : في تدبير أمور الدنيا وأمور العلم 
173 فصل : الويل للمفرط الذي لا ينظر في العواقب 
174 فصل : الخوف من الله سبحانه وتعالى باب السلامة 
175 فصل : في تعداد الصحيح من حديث النبي صلى الله عليه وسلم 
176 فصل : فصاحة النطق سجية جبلية عند الأعراب 
177 فصل : في أن النظر والتأمل سبب الصلاح وتركه سبب الفساد 
178 فصل : صاحب الهمة بين الآمال العريضة والعمر المحدود 
179 فصل : استقيموا مع الحق ولا تتزينوا للخلق 
180 فصل : في أن الهدى هدى الله سبحانه 
181 فصل : وفي أنفسكم أفلا تبصرون 
182 فصل : في فضل أهل العلم 
183 فصل : من التمس رضى الله يسخط الناس كفاه الله مؤنتهم 
184 فصل : في ضرورة التدقيق عند اختيار المخالط والصديق 
185 فصل : لا بد من الحكمة لتحصيل المرادات والتغلب على الأعداء 
186 فصل : استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان 
187 فصل : فيما يعين على الحفظ والاستذكار 
188 فصل : في فضائل العزلة عن الخلق 
189 فصل : في التزود ليوم الرحيل 
190 فصل : لا يجني أهل الكلام إلا الحسرات وإضاعة الأوقات 
191 فصل : في نظرة المصنف للذات الحياة الدنيا 
192 فصل : تشبيه الخالق بالمخلوق أصل الضلالات 
193 فصل : لا تنال المعالي إلا بشق الأنفس 
194 فصل : حقيقة الإيمان في التسليم والرضى 
195 فصل : في خطر علم الكلام على عقائد العوام 
196 فصل : حقيقة الموت 
197 فصل : في لزوم حفظ اللسان وكتم المذهب 
198 فصل : في وجوب التسليم بحكمة الخالق سبحانه 
199 فصل : أجر الآخرة عزاء لكل بلاء 
200 فصل : غفلة الناس عن الموت من حكمة الله تعالى في عمارة الكون 
201 فصل : في الزهد الكذاب 
202 فصل : جميع المعاصي وبعضها أقبح من بعض 
203 فصل : العجب آفة العلماء 
204 فصل : في لزوم الصبر على الغاضب حتى يهدء 
205 فصل : لا تثق بمودة من آذيته 
206 فصل : العاقل من أبعد النظر وقدر العواقب 
207 فصل : في النهي عن مخالطة السلاطين 
208 فصل : أكثر الناس على غير الجادة 
209 فصل : في طريق الكمال وأسبابه 
210 فصل : في لزوم التسليم لقضاء الله تعالى والرضى بقدره 
211 فصل : لا بد من الصبر على القضاء ومر البلاء 
212 فصل : في استعباد المال لكثير من أهل العلم والزهد 
213 فصل : معرفة الله سبحانه وتعالى أنفس ما في الحياة الدنيا 
214 فصل : بادروا اللحظات وأعدوا لساعة الموت 
215 فصل : في أن النبي صلى الله عليه وسلم هو سيد الخلق وإمام الرسل 
216 فصل : ما تخلو امرأة من عيب فارضي بما قسمه الله تعالى لك 
217 فصل : سبحان من يخلق ما يشاء ويختار 
218 في ضرورة معرفة الصحيح من الضعيف في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم 
219 فصل : ليس كل ما في مسند الإمام أحمد صحيحا 
220 فصل : أتباع الشهوات كالأنعام بل هم أضل سبيلا 
221 فصل : الحذر الحذر من عواقب الخطايا 
222 فصل : في شرف المال وضرورة الاعتدال في جمعه وإنفاقه 
223 فصل : الاعتدال في الأمور يقيك شماتة الشامتين وحسد الحاسدين 
224 فصل : وللآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا 
225 فصل : في رضا أهل الجنة بمراتبهم 
226 فصل : من حكم الإبقاء على أهل الكتاب 
227 فصل : في أشرف العلوم وبعض الوصايا النافعة لطلاب العلم 
228 فصل : الكبر أصل الكفر 
229 فصل : في أحوال الصالحين 
230 فصل : العلم النافع يورث استصغار واحتقار العمل 
231 فصل : طيب العيش مرهون بالصبر والرضا 
232 فصل : ربما كان منع الله سبحانه وتعالى لطفا بعبده 
233 فصل : التعلل بالأقدار سبيل الكسالى والبطالين 
234 فصل : الإعراض عن السنة أصل البدع والضلالات 
235 فصل : شهوات النفس لا تنتهي فإن ردت إلى قليل رضيت 
236 فصل : العاقل من اتعظ بغيره وعمل لما بعد الموت 
237 فصل : في القضاء والقدر والحكمة والتعليل 
238 فصل : في ضرورة التسليم لأمر الله سبحانه وتعالى 
239 فصل : سارعوا إلى جنات عرضها السماوات والأرض 
240 فصل : لا راحة للإنسان إلا بمعرفة ربه 
241 فصل : لا عيش إلا عيش الآخرة 
242 فصل : الحذر مطلوب في كل الأمور 
243 فصل : يشيب ابن آدم ويشب حرصه وأمله 
244 فصل : الشيخ العجوز والشابة الصغيرة 
245 فصل : العاقل من قدر عواقب الأمور واحتاط لها 
246 فصل : في أن السلامة في التسليم 
247 فصل : في لزوم العزلة عن أكثر الخلق 
248 فصل : لا تبادر الأعداء والحساد بالخصومة 
249 فصل : اسأل الله تعالى أن يختار لك الخير ويعينك عليه 
250 فصل : انتشار الفساد في معظم أوساط البشر 
251 فصل : بالعلن والعمل تنال الجنة 
252 فصل : نصائح في معاملة الحبيب والبغيض 
253 فصل : خادم السلطان كراكب البحر 
254 فصل : سؤال الناس مذلة 
255 فصل : في سر العلاقة بين الرجل والمرأة 
256 فصل : من أضرار علم الكلام 
257 فصل : أشد الناس جهلا منهوم باللذات 
258 فصل : في أسباب تراخي الخلق في الإقبال على الله سبحانه وتعالى 
259 فصل : في ذم ثياب العجب والزهد 
260 فصل : صلاح القلب في ترك مخالطة الناس 
261 فصل : الهدى الكتب يقذفه الله تعالى في قلب من شاء 
262 فصل : حقيقة الإنسان من مبدئه إلى منتهاه 
263 فصل : نصائح لأهل العلم وطلابه 
264 فصل : الأولى للمريد مطالعة الكتب وزيارة المقابر 
265 فصل : في صفات الأولياء الصالحين 
266 فصل : في الغفلة الكبرى 
267 فصل : إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا 
268 فصل : أخلصوا أعمالكم لله ولا تراؤوا بها الخلق 
269 فصل : فقهاء آخر الزمان 
270 فصل : السلامة كل السلامة في التسليم 
271 فصل : اتعظ بنفسك فإنها خير واعظ 
272 فصل : لا يلتذ العاقل بشيء من العاجل 
273 فصل : الإيمان بالبعث ضرورة عقلية 
274 فصل : في أن السلامة كل السلامة في التسليم 
275 فصل : العاملون بلا علم على شفا جرف هار 
276 فصل : في حفظ ذخائر الأبدان 
277 فصل : في الزهد الكذاب 
278 فصل : لا بد للإنسان من الاشتغال بمعاشه 
279 فصل : لا بد لباغي السلامة من الاحتراز في كل أموره 
280 فصل : طيب العيش في القناعة باليسير واعتزال الناس 
281 فصل : العلم كثير والموفق من طلب المهم 
282 فصل : في ضرورة التثبت في الأمور والنظر في عواقبها 
283 فصل : من لم يحترز بعقله هلك بعقله 
284 فصل : في التوسل إلى الله تعالى بالعرفان والامتنان 
285 فصل : من حكايات البخلاء 
286 فصل : في كثرة المعارف وندرة الأصدقاء 
287 فصل : اتباع رغبات النفس وأهوائها حسرات 
288 فصل : العلم النافع يورث التواضع ورؤية التقصير 
289 فصل : لا يزال العاقل خائفا خجلا من ذنبه حتى يموت 
290 فصل : في معنى قوله تعالى لأهل بدر : اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم 
291 فصل : في الزهد الكذاب 
292 فصل : الدنيا دار امتحان وابتلاء 
293 فصل : إياكم وأبواب السلاطين وعطاياهم 
294 فصل : في سوء أحوال المسلمين وشدة بعدهم عن دينهم 
295 فصل : نعم المال الصالح للرجل الصالح 
296 فصل : عاشروا نساءكم بالمعروف ولو كرهتموهن 
297 فصل : لا بد لقلب المؤمن من جمع همه والخلوة بربه 
298 فصل : لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر 
299 فصل : اغتنم ساعات العمر فإنها رأس مالك الوحيد 
300 فصل : احفظ سرك واحذر من الانبساط مع الناس 
301 فصل : ذكر الله بين ألسنة الغافلين وقلوب المتفكرين 
302 فصل : مخالطة الناس تظلم القلب وتشتت الفكر 
303 فصل : من اتقى الشبهات سلم قلبه من الشتات 
304 فصل : فكر المؤمن وقلبه متعلقان بالآخرة 
305 فصل : الكاملون صورة ومعنى هم الذين يختارهم الله تعالى لمحبته وولايته 
306 فصل : في الرد على من يعترض على حكمة الخالق 
307 فصل : في لزوم التلطف في موعظة السلاطين 
308 فصل : في بعض مخازي المتنبئين والمموهين والممخرقين وفضائحهم 
309 فصل : ويحك ! اغتنم ساعات عمرك فإنها محدودة 
310 فصل : الكيس من دان نفسه واستعد لساعة الرحيل 
311 فصل : فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور 
312 فصل : في ترك مخالطة الناس والعمل على تزكية النفس 
313 فصل : نعم الله سبحانه لا تحصى عدا ولا شكرا 
314 فصل : من قصد الخلق بعمله أعرض الحق سبحانه عنه 
315 فصل : اللهم ! أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه 
316 فصل : إنا كل شيء خلقناه بقدر 
317 فصل : على قدر معرفتك بالله تعالى يكون حبك له 
318 فصل : في سبب فساد أولي الأمر وضلالهم 
319 فصل : حدثوا الناس بما تبلغه عقولهم 
320 فصل : الموفق من يراعي حدود الله ويخلص العمل له 
321 فصل : حب المظاهر حتى زيارة المقابر 
322 فصل : في صفة الحسد المذموم 
323 فصل : كثرة النساء شتات للقلب وداء للبدن 
324 فصل : لا يحمل هذا الدين إلا العقلاء 
325 فصل : النظر في العواقب شأن العقلاء 
326 فصل : لا يزال العبد بخير ما لم يستعجل إجابة الدعاء 
327 فصل : لا تغرنك شهوات الدنيا فإنها متاع قليل 
328 فصل : في اتباع العقل السلامة وفي اتباع الشهوات الندامة 
329 فصل : لا تسرفوا في شهوات الدنيا فإن في ذلك هلاككم 
330 فصل : في رؤية رسول الله صلى الله عليه وسلم ورؤية الله سبحانه وتعالى 
331 فصل : العلم كثير والعمر قصير فخذ الأهم فالمهم 
332 فصل : خير الهدي وأحسنه وأعدله هدي النبي عليه الصلاة والسلام 
333 فصل : الكيس من نظر في عواقب الأمور ولم يغره بريق الدنيا 
334 فصل : لا يصفو العيش إلا لمن علق قلبه بالله تعالى وترك ما سواه 
335 فصل : العلم الحقيقي هو الذي يورث خشية الله سبحانه وتعالى 
336 فصل : اعرف شيئا عن كل شيء واعرف كل شيء عن شيء 
337 فصل : في علو همة أهل العلم من السلف وتقاصر همم الخلف 
338 فصل : المخاطرة بالنفس وإلقاؤها في التهلكة غباء وحماقة 
339 فصل : في وجوب كتمان الأسرار 
340 فصل : في مواساة فقراء أهل العلم والعمل 
341 فصل : عليكم بالتوسط فإنه خير الأمور 
342 فصل : في فضل الفطنة وعاقبة الغفلة 
343 فصل : اصبر وصابر لنيل الفضائل 
344 فصل : في لزوم الحكمة والمداراة في معاملة الناس 
345 فصل : من نهى النفس عن الهوى نال نعيم الدنيا والآخرة 
346 فصل : في عيش الصديقين وعيش المخبطين 
347 فصل : من مال إلى تدبير العقل سلم في دنياه وآخرته 
348 فصل : في مخاطر مخالطة الأمراء 
349 فصل : رحم الله من تلمح العواقب وعمل بمقتضى العقل 
350 فصل : في اغترار الناس بالدنيا وتلاعبها بهم 
351 فصل : إذا كانت الهمم علية تعبت في مرادها الأجسام 
352 فصل : الرضى عن النفس يورد المهالك 
353 فصل : عواقب المعاصي وعقوباتها لا بد آتية 
354 فصل : يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله 
355 فصل : في تحاسد الأقارب وتعاديهم 
356 فصل : المؤمن العاقل لا يلتفت إلى حاسده ولا يشغل نفسه به 
357 فصل : سلم لحكمة الله ولو خفيت عليك أوجهها 
358 فصل : يوم العيد أنموذج مصغر ليوم الحشر 
359 فصل : يتضمن نصيحة من المؤلف للعلماء والزهاد 
360 فصل : في تنكب معظم أهل العلم والزهد لمنهج السلف الصالح 
361 فصل : وفي الأرض آيات للموقنين 
362 فصل : تنبهوا للعواقب فإنما الأمور بخواتيمها 
363 فصل : القناعة كنز العالم والزاهد 
364 فصل : في تفاوت أفهام الناس وإمكانيات عقولهم 
365 فصل : لذات الدنيا مشوبة بالمنغصات 
366 فصل : في تلبيس إبليس على العوام وأهل الكلام 
367 فصل : يا ابن آدم ! اغتنم لحظاتك وتجهز لوفاتك 
368 فصل : في بعض آداب عشرة النساء وأحكامها 
369 فصل : أقبح الناس حالا من تعرض للقضاء او الشهادة 
370 فصل : في أن السلامة في الرضى بقضاء الله والتسليم بحكمته 
371 فصل : العاقل يرى في أحوال الدنيا ما يدعوه لا جتنابها 
372 فصل : العاقل من كتم أسراره وتوسط في معيشته 



نوع الكتاب : pdf.
اذا اعجبك الكتاب فضلاً اضغط على أعجبني
و يمكنك تحميله من هنا:

تحميل صيد الخاطر (ابن الجوزي)
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي أبو الفرج
عبد الرحمن بن علي بن محمد بن علي بن الجوزي أبو الفرج
ABD ALRHMN BN ALI BN MHMD BN ALI BN ALGOZI ABO ALFRG
❰ له مجموعة من المؤلفات أبرزها ❞ أخبار الحمقى والمغفلين ❝ ❞ أخبار الأذكياء ❝ ❞ آداب الحسن البصري وزهده ومواعظه رحمه الله تعالى ❝ ❞ الطب الروحاني ❝ ❞ بحر الدموع ❝ ❞ منهاج القاصدين ومفيد الصادقين ❝ ❞ ذم الهوى ت: العلمي ❝ ❞ أخبار الظراف والمتماجنين ت: الجابي ❝ ❞ سيرة ومناقب عمر بن عبد العزيز الخليفة الزاهد ط ❝ الناشرين : ❞ دار الفكر اللبناني ❝ ❱.



كتب اخرى في التنمية البشرية الإسلامية

35 وسيلة لتدعوا لك الملائكة وتستغفر لك PDF

قراءة و تحميل كتاب 35 وسيلة لتدعوا لك الملائكة وتستغفر لك PDF مجانا

الزواج ومجموعة أسئلة في أحكامه PDF

قراءة و تحميل كتاب الزواج ومجموعة أسئلة في أحكامه PDF مجانا

وقفات مع قول الله تعالى: {ويحذركم الله نفسه} PDF

قراءة و تحميل كتاب وقفات مع قول الله تعالى: {ويحذركم الله نفسه} PDF مجانا

الخشوع في الصلاة في ضوء ال والسنة PDF

قراءة و تحميل كتاب الخشوع في الصلاة في ضوء ال والسنة PDF مجانا

أحاديث حياة البرزخ في الكتب التسعة PDF

قراءة و تحميل كتاب أحاديث حياة البرزخ في الكتب التسعة PDF مجانا

القيم الحضارية في رسالة خير البشرية PDF

قراءة و تحميل كتاب القيم الحضارية في رسالة خير البشرية PDF مجانا

الجامع لأحكام الصلاة 12 الطبعة الأخيرة PDF

قراءة و تحميل كتاب الجامع لأحكام الصلاة 12 الطبعة الأخيرة PDF مجانا

الله أكبر كيف يصل الحاج إلى حقيقتها PDF

قراءة و تحميل كتاب الله أكبر كيف يصل الحاج إلى حقيقتها PDF مجانا

المزيد من كتب التنميه البشريه في مكتبة كتب التنميه البشريه , المزيد من علم النفس وتطوير الذات في مكتبة علم النفس وتطوير الذات , المزيد من تربية الاطفال في مكتبة تربية الاطفال , المزيد من كتب التزكية والأخلاق في مكتبة كتب التزكية والأخلاق , المزيد من علم نفس واجتماع في مكتبة علم نفس واجتماع , المزيد من فن التواصل وعلم الأجتماع في مكتبة فن التواصل وعلم الأجتماع , المزيد من موارد بشرية في مكتبة موارد بشرية , المزيد من التنمية البشرية الإسلامية في مكتبة التنمية البشرية الإسلامية , المزيد من فن إدارة الأعمال في مكتبة فن إدارة الأعمال
عرض كل كتب التنمية البشرية ..
اقرأ المزيد في مكتبة كتب تقنية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب إسلامية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الهندسة و التكنولوجيا , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التنمية البشرية , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب التعليمية , اقرأ المزيد في مكتبة القصص و الروايات و المجلات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب التاريخ , اقرأ المزيد في مكتبة كتب تعلم اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأطفال قصص و مجلات , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب و الموسوعات العامة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الأدب , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الروايات الأجنبية والعالمية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم سياسية و قانونية , اقرأ المزيد في مكتبة كتب اللياقة البدنية والصحة العامة , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب الغير مصنّفة , اقرأ المزيد في مكتبة كتب الطبخ و الديكور , اقرأ المزيد في مكتبة كتب المعاجم و اللغات , اقرأ المزيد في مكتبة كتب علوم عسكرية و قانون دولي , اقرأ المزيد في مكتبة الكتب العلمية
جميع مكتبات الكتب ..